أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
100
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وبيت الكميت ع من بائيّته الهاشميّة . و ( أأسلم ) أأعترف ، أشجب : أهلك وأحزن وأنشد ( فتل ) ع ولم يعرف القائل وهو الأعشى ميمون من لاميّته « 1 » التي ألحقت بالمعلّقات ومن اللغات في لا جرم ( لا ذو جرم « 2 » ولا ذي جرم ) وأنشد ثلاثة أشطار ع وزعمها بيتا كاملا وعجزا من آخر وهو وهم قبيح وغلط شنيع يجلّ مقامه عن مثله وذلك أنها من الرجز حرّف عجز الشطر الأوّل منها والأصل ( هدرا في النعم ) ، هكذا رواه « 3 » كل من وقف على تفسير الفرّاء على أنه أخّر الشطر الثالث وهو متقدم على صاحبيه ، ولفظ الفرّاء أنشدني بعض بنى كلاب . والمعنّى الفحل يدخل في العنّة وهي الحظيرة لئلا يضرب كرائم النوق وذلك للؤم أصله . واللهم الذي يبتلع كلّ شئ يمرّ به وذكر جواب الحجاج لعبد الملك ع رواه الجاحظ في بعض « 4 » رسائله ، ثم قال : فانتحل الشرّ بحذافيره والمروق من جميع الخير بزوبره ، لقد تأنّق في ذم نفسه ، وتجرّد في الدلالة على لؤم طبعه ، وفي إقامة البرهان على إفراط كفره ، والخروج من كنف ربّه ، وشدّة المشاكلة لشيطانه الذي أغواه وقرينه الذي أغراه ، هذا مع عتوّه وطغيانه وشدة صولته وقسوة قلبه إلى آخر ما نعى به عليه ، وعنده أن الرجل لا يكون عاقلا حتى يعرف نفسه ( 218 ، 212 ) وفي أبيات في الحمّى زكرة ع وهو زقيق يجعل فيه الشراب والأبيات لعبد الصمد بن المعذّل وهي سبعة في معاني « 5 » العسكرىّ ( 218 ، 213 ) وذكر خبر خويلد الهذلىّ ع رواه الأصبهانىّ « 6 » عن الحرمىّ عن الزبير وعرف ما لم يعرفه القالىّ فسمّى الشاعر الأحوص وزاد ( قال : فقلت له يا أبت ما أرى أنّه كان في هذه خير قطّ فضحك ، ثم قال : يا بنىّ هكذا يصنع الدهر بأهله ) وروايته ( يا سلم ) وهو مرخّم سلّامة القسّ « 7 » مغنّية شهيرة ، والقسّ لقب عبد الرحمن ابن أبي عمار الجشمىّ وكان فتن بها ، اشتراها يزيد بن عبد الملك في خلافة سليمان وسلّامة كعلّامة كذا ضبطوه « 8 » ورأيته في الأشعار كذلك مرّة لابن قيس الرقيات : لقد فتنت ريّا وسلّامة القسّا
--> ( 1 ) د رقم 47 وشرح العشر ( 2 ) الفاخر ص 200 وعنه خ ( 3 ) الفاخر ص 200 ، المرتضى 1 / 74 ، خ 4 / 313 ( 4 ) كتاب الفصول المختارة من كتب الجاحظ اختيار حمزة بن الحسن الأصفهاني الذي أدعو اللّه أن يوفقني لنشره ( 5 ) 2 / 167 منها أربعة زائدة ( 6 ) غ 4 / 74 ( 7 ) أخبارها في غ 8 / 5 ( 8 ) ابن الأثير ( سيرة اليزيد ) والقاموس